خلال تمرد تروناجايا، كان الأمير أديباتي أنوم يتوقع أن تكون مواجهة غير حاسمة في معركة جيغودوغ، إلا أن قواته منيت بهزيمة حاسمة غيرت مسار الصراع، إذ لم تتحقق التقديرات التي بُني عليها التحرك العسكري، وانكشفت ضعف الاستعداد في مواجهة الخصم. وقد مثّلت هذه الخسارة نقطة مهمة في سياق التمرد، لأنها أظهرت أن المعركة لم تجرِ كما كان مأمولاً، بل انتهت بنتيجة أضعفت موقفه العسكري والسياسي على السواء.
سبحان الله