كانت "إيلزه هِس" من أوائل النساء اللواتي درسن في جامعة ميونخ، وظلت بعد الحرب العالمية الثانية متمسكةً بانتمائها النازي ولم تتخلَّ عن قناعاتها السياسية. ويعكس ذلك استمرار بعض الشخصيات المرتبطة بالنظام النازي في الدفاع عن أفكاره حتى بعد سقوطه، رغم ما خلفته الحرب من تحولات سياسية وأخلاقية واسعة في ألمانيا وأوروبا.