أظهر فيجاي كومار، إلى جانب ديبي برساد ساركار، لأول مرة أن بروتين إتش بي إكس يحفّز سلاسل الإشارات المنشطة بالميتوجين داخل كائنات حية، وهو ما مثّل خطوة مهمة في فهم دوره البيولوجي بعيداً عن التجارب المخبرية المجردة. وقد أسهم هذا الاكتشاف في توضيح الكيفية التي يمكن أن يؤثر بها هذا البروتين في المسارات الخلوية المرتبطة بالنمو والاستجابة الحيوية، مما فتح مجالاً أوسع لدراسة تأثيراته في الأنسجة الحية.