في عام ١٨٦١، أسهمت آن مانلي، وهي صاحبة أحد بيوت الدعارة، في إنقاذ جزء من أفواج «ماساتشوستس» السادس بعد أن تعرّض لهجوم من حشد في بالتيمور. وقد ارتبط هذا الحادث بأيام التوتر الأولى للحرب الأهلية الأمريكية، حين كانت التحركات العسكرية بين الولايات الشمالية والجنوبية محفوفة بالمخاطر، وأصبح المرور عبر بعض المدن سبباً في اندلاع اعتداءات عنيفة على الجنود.
سبحان الله