سورة سبأ، وهي السورة الرابعة والثلاثون في القرآن الكريم، سُمّيت بهذا الاسم نسبةً إلى قوم سبأ، ولا تتناول قصة ملكة سبأ أو تذكرها مباشرة، بل يرد فيها الحديث عن نعم الله على آل داود وسليمان، وعن أحوال قوم سبأ وما أصابهم من تبدل في النعمة حين كفروا بها. ويجعل هذا الاسم محور السورة مرتبطاً بالتاريخ القرآني لقوم سبأ بوصفهم مثالاً على الشكر والجحود، لا بشخصية ملكة سبأ نفسها.
