خلال شبابه، كان الرئيس الأرجنتيني نيستور كيرشنر حاضراً في مجزرة إيزيزا، كما شهد طرد عناصر حركة «مونتونيروس» من ساحة مايو، وهما حدثان بارزان في تاريخ الأرجنتين السياسي الحديث. وتكتسب هذه الإشارة أهمية لأنها تربط بين بداياته السياسية والاضطرابات التي رافقت الصراع بين التيارات البيرونية المتنافسة في تلك المرحلة، وما خلّفه ذلك من آثار عميقة في المشهد العام للبلاد.