براهما إله الخلق في الهندوسية وأحد أعضاء الثالوث الهندوسي إلى جانب فيشنو الحافظ وشيفا المدمر، ويمثل في التصور الفلسفي تجسيداً لبراهمان المطلق أو الروح الكونية الخالدة. تصفه الأساطير بأنه نشأ من بيضة كونية أو من زهرة لوتس خرجت من سرة فيشنو، ثم تولى خلق العالم والكائنات. وعلى الرغم من مكانته النظرية بوصفه الخالق، فإن عبادته وشعائره محدودة مقارنة بفيشنو وشيفا، ولا تكاد توجد له طائفة واسعة مستقلة. يصور غالباً بأوجه وأذرع متعددة ويحمل رموزاً مثل الفيدا والمسبحة والإناء، مما يجمع في صورته بين الخلق والمعرفة والنظام الكوني في المخيلة الهندوسية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة