في بعض دورات الأغاني التي ألّفها غراهام ووترهاوس، لجأ إلى توظيف التشيلو أو رباعي الوتريات أو تشكيل «بيرو» الآلي لمرافقة المغنّي واستكمال البنية الصوتية للعمل، بحيث لا يقتصر الدور على الإسناد اللوني فحسب، بل يمتد إلى تعزيز التفاعل بين الخط الغنائي والنسج الموسيقية المصاحبة.