فشل القاضي في المحكمة الدستورية الإندونيسية، سالدي إسراء، مرتين في امتحانات القبول الجامعي، لكنه واصل مسيرته التعليمية حتى نال لاحقاً درجة الامتياز العليا «سومّا كَم لوده». وتبرز هذه التجربة مفارقة لافتة في سيرته، إذ انتقل من تعثر مبكر في الالتحاق بالجامعة إلى تفوق أكاديمي رفيع، ما يعكس إصراره على تجاوز العقبات وتحقيق إنجاز علمي بارز.