رُشّحت الممثلة البريطانية "هيرميون باديلي" لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم "روم آت ذا توب" الصادر عام ١٩٥٩، رغم أن مدة ظهورها على الشاشة لم تتجاوز دقيقتين و١٩ ثانية، وهو ما جعل ترشيحها من أبرز الأمثلة على قدرة الأداء القصير على ترك أثر فني واضح.