كان منزل «روكس نيست هاوس» في مدينة «ستيفيناج» مقرّ طفولة الكاتب «إي. إم. فورستر»، وقد استلهمه في وصفه الروائي ضمن رواية «هاوردز إند» الصادرة عام ١٩١٠. ويمثل هذا المنزل جزءاً من البيئة التي تشكّلت فيها تجربة فورستر المبكرة، ثم انعكست لاحقاً في أعماله الأدبية بوصفها خلفية مكانية ذات دلالة في بناء المشهد والشخصيات.
