افتُتحت كانتاتا "شموكه ديخ، أُ ليبه زهله" لـ"باخ"، رقم "١٢٢"، بجوقةٍ عُدّت مناسبةً تماماً لفكرة تزيّن الروح بأبهى حللها في ثياب العرس، إذ تنسجم بنيتها الموسيقية مع المعنى الرمزي للنص، وتمنح المشهد طابعاً روحياً رصيناً يجمع بين الزخرف الصوتي والدلالة التعبيرية.
