تعرّضت المغنية الجنوب أفريقية والناشطة المناهضة لنظام الفصل العنصري ميريام ماكيبا، بعد زواجها من ستوكلي كارمايكل، أحد أبرز وجوه «الفهود السود»، لمراقبة من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» ومكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي»، في سياق سياسي اتسم آنذاك بحساسية شديدة تجاه النشطاء المرتبطين بحركات التحرر والحقوق المدنية. وقد جعل هذا الارتباط حياتها العامة والسياسية أكثر عرضة للمتابعة الأمنية، بوصفها شخصية فنية وناشطة تجاوز تأثيرها حدود جنوب أفريقيا إلى الساحة الدولية.