وُصفت «ليو تشينغيون» بأنها أكثر كاتبة مسرحية غزارةً في القرن التاسع عشر، في إشارة إلى كثرة ما ألّفته من أعمال مسرحية مقارنةً بغيرها من الكاتبات في ذلك العصر. ويعكس هذا الوصف مكانتها الأدبية وحضورها الواضح في تاريخ الكتابة المسرحية، إذ ارتبط اسمها بإنتاج وفير جعلها من أبرز الأسماء النسائية في هذا المجال خلال القرن التاسع عشر.