استوحى ستيفن كينغ من فيلم «ذا بلير ويتش بروجيكت» فكرة تقديم «ذا دايَري أوف إلين ريمباور: ماي لايف آت روز رِد» بوصفه عملاً حقيقياً، وذلك عبر إسناد مهمة تحريره إلى الشخصية المتخيلة «د. جويس ريردون»، في محاولة لإضفاء طابع وثائقي على المادة السردية وزيادة الإيهام بواقعيتها.
