أثناء تصوير فيلم «كان شي بيك أ تشيري باي؟» في الجانب الغربي العلوي من مانهاتن، اعتمد صنّاع العمل على حركة المارة العادية لتكوين الخلفية الطبيعية للمشاهد، بدلًا من الاستعانة بممثلين إضافيين. وقد أتاح هذا الأسلوب للمَشاهد أن تبدو أكثر واقعية وأقرب إلى إيقاع الشارع اليومي، من دون ترتيبٍ مفتعل أو ازدحام مصطنع يغيّر طابع المكان.