تحتفل بولندا سنوياً بذكرى هزيمة روسيا في معركة وارسو، وهي مناسبة تستحضر واحدة من أبرز محطات الصراع البولندي السوفييتي في مطلع القرن العشرين. وقد ارتبط هذا الاحتفال في الوعي التاريخي البولندي بتأكيد الانتصار العسكري والدفاع عن استقلال البلاد، لذلك ظل يُنظر إليه بوصفه حدثاً وطنياً ذا دلالة سياسية وتاريخية واضحة.
