عندما تُقتلع شقائق النعمان البصلية من جحرها الرملي، قد تجرفها أمواج البحر وتتدحرج بها في الماء قبل أن تعثر على موضع مناسب تعود فيه إلى الحفر والاستقرار من جديد. ويعكس هذا السلوك قدرة هذا الكائن البحري على التكيف مع تغيّر موضعه، إذ لا يبقى ثابتاً في مكان واحد إذا أزيح عن بيئته الأصلية، بل يواصل الحركة إلى أن يجد موقعاً ملائماً يتيح له إعادة دفن نفسه.
سبحان الله