وُصِف جوليان موينهان في إحدى المراجعات بأنه، رغم أنه كان متخفيًا في هيئة أستاذ إنجليزي في جامعة روتجرز، كان في الواقع راويًا إيرلنديًّا أمريكيًّا لا يتوقف عن السرد. ويعكس هذا الوصف ازدواجًا بين المظهر الأكاديمي الصارم والطبيعة الحكيّة التي نُسبت إليه، إذ جرى تقديمه بوصفه شخصية تجمع بين الانضباط الجامعي وحضور الراوي الذي ينسج الحكايات بلا انقطاع، وهو ما أضفى على صورته قدرًا من التميّز في الوسط الأدبي والأكاديمي.
