كُتب فيلم «ذِ غرايبَر هوتيل» على يد قاتل مُدان كان يقضي حكماً بالسجن المؤبد من دون إمكانية الإفراج المشروط، وهو ما يمنح العمل خلفية غير مألوفة تتصل بسيرة مؤلفه وظروف كتابته. ويعكس هذا الحدث تداخل الأدب مع التجربة الجنائية في سياق استثنائي، إذ خرج النص من داخل مؤسسة عقابية لا من بيئة كتابية تقليدية، ما أضفى على اسم العمل بعداً لافتاً في تاريخه.