وُصفت عمليات ترحيل اليونانيين التي جرت عام ١٩١٤ بأنها كانت بمثابة «تجربة تمهيدية» للإبادة الجماعية للأرمن، إذ يُنظر إليها بوصفها إحدى المراحل المبكرة التي سبقت تصعيد السياسات العنيفة ضد الجماعات المسيحية في الدولة العثمانية. ويعكس هذا الوصف ترابطاً تاريخياً بين الإجراءات القسرية التي استهدفت اليونانيين وبين الأساليب التي طُبقت لاحقاً على الأرمن، من حيث التهجير والإقصاء المنظم واستخدام العنف كوسيلة لإعادة تشكيل التركيبة السكانية.
