اعتُبرت أولى روايات نورا سي جيمس، «سليفلس إيراند»، عملاً فاحشاً، وأصدرت محكمة شرطة «باو ستريت» أمراً بإتلافها. وقد ارتبطت هذه القضية بتاريخ الرقابة الأدبية في بريطانيا، إذ لم يقتصر الحكم على منع تداول الكتاب، بل وصل إلى المطالبة بإزالته من الوجود بوصفه مخالفاً للمعايير الأخلاقية التي كانت نافذة آنذاك، وهو ما جعل الرواية مثالاً على التشدد القانوني تجاه بعض الأعمال الأدبية في تلك المرحلة.