في مايو ٢٠٠٤ تسببت أمطار غزيرة هطلت بمعدلات بلغت نحو ٤ بوصات، أي ١٠ سنتيمترات، في الساعة في حدوث فيضانات خاطفة على جدول "موني بيني كريك"، إذ أدت كثافة الهطول خلال فترة قصيرة إلى ارتفاع سريع في منسوب المياه وتدفقها على نحو مفاجئ، وهو ما يجعل هذا النوع من الفيضانات من أخطر صور السيول المحلية وأكثرها سرعة في التكوّن.
