توفي رجل الشحن اليوناني باسيلي غولاندريس وزوجته إليسا دون أن يتركا أبناءً، وخلّفا مجموعة فنية قُدّرت قيمتها بنحو ٣,٠٠٠,٠٠٠,٠٠٠ دولار، لتصبح لاحقاً محور نزاع عائلي طويل حول الإرث وتوزيع الأعمال الفنية وملكيتها. وقد اكتسبت هذه المجموعة أهمية خاصة بسبب حجمها وقيمتها الاستثنائية، ما جعل الخلاف بشأنها يتجاوز البعد العائلي إلى قضية معقدة تتصل بالتركة وبحقوق التصرف في الأعمال التي جمعها الزوجان خلال حياتهما.
سبحان الله