كان "بول آبلز" أول قسيس يعلن مثليته علناً ويخدم في طائفة مسيحية كبرى في الولايات المتحدة، وقد واجه بعد إعلانه عن ذلك في سبعينيات القرن العشرين خطر الإبعاد عن منصبه الكنسي. وقد جعلت هذه الخطوة منه شخصية لافتة في تاريخ المؤسسات الدينية الأميركية، إذ كشفت حجم التوتر الذي كان يحيط آنذاك بمسألة تقبّل القادة الدينيين المثليين داخل الكنائس الكبرى، وما ترتب على ذلك من ضغوط وصلت إلى حد السعي لإقالته من رعايته الرعوية.
سبحان الله