منذ تشييده لأول مرة عام ١٨٨٨، شهد المبنى الرئيسي في جامعة "سانت إدوارد" سلسلة من التحولات والأحداث القاسية؛ إذ تعرّض للحرق، وتضرر بانقسامه بفعل إعصار، كما استُخدم لاحقاً بوصفه أكاديمية عسكرية. وتعكس هذه المسيرة المتقلبة تاريخ المبنى بوصفه أحد معالم الحرم الجامعي التي بقيت مرتبطة بتغيرات وظيفية وإنشائية متتابعة عبر الزمن.