يقترح مقطع شعري متقافٍ من رواية «بور ديوِّنيس» لمِهاي إمينيسكو أن هذا العالم ليس إلا أرض أحلام، وأنه رؤية خيالية لقطّ، في صياغة تجمع بين التأمل الفلسفي والخيال الرمزي. وتمنح هذه الفكرة النص بعداً تأملياً يطعن في بداهة الواقع، إذ يصوّر العالم بوصفه بناءً متخيلاً قابلاً لأن يُقرأ كحلم أو كتصور ذهني غريب، لا كحقيقة مستقلة ونهائية.