أدّت العاصفة المدارية السادسة من موسم الأعاصير الأطلسي عام ١٩٧٥ إلى أن يشهد إقليم فلوريدا بانهاندل أكثر أشهر يوليو مطراً منذ عام ١٩٢٣، إذ تسببت بزيادة ملحوظة في الهطول خلال تلك الفترة. ويعكس ذلك مدى تأثير الأنظمة المدارية حتى عندما لا تبلغ شدة الأعاصير الكبرى، إذ قد تترك أثراً مناخياً واضحاً على المناطق الساحلية وما يجاورها.