خلال حصار سالونيك بين ١٤٢٢ و١٤٣٠، تعاقبت السيطرة على المدينة بين أطراف عدة؛ إذ انتقلت من الإمبراطورية البيزنطية إلى جمهورية فينيسيا، ثم انتهى بها المطاف إلى أن استولى عليها العثمانيون. وقد شكّل هذا التحول المتدرج في الحكم مرحلة حاسمة في تاريخ المدينة، عكس الصراع القائم آنذاك على الموانئ والمدن الاستراتيجية في المنطقة، وأبرز أهمية سالونيك بوصفها مركزاً سياسياً وعسكرياً تتنازع عليه القوى الكبرى في شرق البحر المتوسط.
سبحان الله