وصفت الجهة المطوِّرة لعبة الفيديو «ريميمبر مي» بأنها تمثل النظرة الرقمية إلى الهوية الإنسانية، في مقابل نظيرتها التناظرية، وهي لعبة «لايف إز سترينج». ويعكس هذا الوصف محاولة لتمييز الطابع المفهومي لكل عمل، إذ تُقدَّم «ريميمبر مي» بوصفها تجربة تستند إلى العالم الرقمي وما يرتبط به من ذاكرة وهوية وإدراك، بينما تُطرح «لايف إز سترينج» في سياق مختلف من حيث المعالجة والأسلوب، بما يجعل المقارنة بينهما أقرب إلى مقارنة بين رؤيتين فنّيتين متمايزتين داخل إنتاج المطوِّر نفسه.
سبحان الله