بعد مقتل والدها برصاص مسلحين داخل حانة في «لاوغينيسلاند»، شاركت السياسية الإيرلندية إما روجان في حملة مع «مجموعة عدالة لاوغينيسلاند» لكشف هوية المتورطين في الجريمة. وقد ارتبط اسمها بالسعي إلى إظهار الحقيقة وملاحقة المسؤولين، في إطار مطالبات متواصلة بالعدالة لعائلة الضحية ولمن تأثروا بالحادث، الذي ظل مثار اهتمام بسبب ما أحاط به من غموض وتعقيدات.
سبحان الله