تم تصوير بعض المشاهد في فيلم «هوم أند أواي: ريفينج» بواسطة الممثلين أنفسهم باستخدام كاميرات «غوبرو» والهواتف المحمولة، وهو أسلوب يمنح تلك اللقطات طابعاً أكثر قرباً وذاتية، ويجعلها تبدو كما لو أنها التقطت من داخل الحدث مباشرة. وقد أتاح هذا الاختيار الفني تنويعاً بصرياً في السرد من دون الاعتماد الكامل على التصوير التقليدي، مع الحفاظ على صلة أوضح بين المشهد وتجربة الشخصيات.
سبحان الله