أعادت المحكمة العليا الأمريكية نظر قضية «جيمس ضد درافو كونتراكتنغ» عام ١٩٣٧ بعد تقاعد القاضي المشارك ويليس فان ديفانتر، إذ أدى خروجه إلى تغيير التوازن القضائي داخل المحكمة. وقد كان لهذا التحول أثرٌ مباشر في إعادة تقييم القضية ضمن سياق مختلف عن السياق الذي طُرحت فيه أول مرة، ما جعلها مثالاً على تأثير تغيّر تركيبة المحكمة في مسار الأحكام الصادرة عنها.
