يمتلك نقّار الخشب تكيفات خاصة تمكّنه من تجنب إتلاف دماغه أثناء النقر والطبْر المتكرر على جذوع الأشجار؛ إذ تعمل بنية جمجمته ومنقاره وعضلات عنقه على امتصاص الصدمات وتوزيعها، ما يخفف من أثر الارتطام القوي الذي يصاحب هذا السلوك. وتُعد هذه القدرة مثالاً واضحاً على التوافق بين البنية الجسدية والوظيفة الحيوية في الكائنات الحية، حيث يسمح له ذلك بالبحث عن الغذاء وحفر الجحور دون أن يتعرض لضرر عصبي يذكر.
سبحان الله