يصبح نقّار الخشب الياباني القزم أصغر حجماً وأكثر قتامة كلما اتجهنا من شمال نطاق انتشاره إلى جنوبه، إذ تُظهر هذه الطيور تدرجاً جغرافياً في السمات الخارجية يرتبط باختلاف مناطق العيش داخل موطنها. ويعكس هذا النمط كيف يمكن أن تتغير الصفات الجسمية تدريجياً داخل النوع الواحد تبعاً للموقع، من دون أن يغيّر ذلك هويته الأساسية أو سلوكه العام.
سبحان الله