عندما أُقيل غينادي بيتريسكو من منصبه بوصفه المتروبوليت-الأسقف الرئيس في رومانيا، شهدت البلاد احتجاجات وأعمال شغب. وقد عكس ذلك حجم الارتباط بين موقعه الديني ودوره العام، إذ لم يقتصر أثر عزله على المؤسسة الكنسية، بل امتد إلى الشارع حيث عبّر بعض الناس عن رفضهم للقرار وتحول الأمر إلى اضطرابات.
