ادّعى "أبيشابيس" أنه يستطيع إعداد خريطة تؤدي إلى السماء، وهو قول يعبّر عن طموح غير مألوف يتجاوز حدود المعرفة المألوفة في زمانه، إذ يجمع بين التخييل الديني والتصوّر الجغرافي في فكرة واحدة. وتُنسب إليه هذه المزاعم بوصفها محاولة لتمثيل عالم علوي لا يخضع للمشاهدة المباشرة، الأمر الذي يجعل الادعاء أقرب إلى التعبير الرمزي أو الميتافيزيقي منه إلى مشروع عملي قابل للتحقق.
