أُفيد بأن بعض المتورطين في محاولة الانقلاب المزعومة عام ١٩٥٧ ضد الملك حسين في الأردن نالوا لاحقاً عفواً، ثم أُسنِدت إليهم مناصب رفيعة داخل الحكومة. ويعكس ذلك تحوّلاً لافتاً في التعامل الرسمي مع تلك القضية، إذ انتقل بعض من ارتبطت أسماؤهم بها من موقع الاتهام إلى موقع المشاركة في إدارة الدولة، في سياق سياسي اتسم آنذاك بإعادة ترتيب العلاقة بين السلطة وبعض الشخصيات المؤثرة.
سبحان الله