في عام ١٩٨٩، دان معهد تاريخ الحزب التابع للحزب الشيوعي الإستوني اتفاق مولوتوف–ريبنتروب، في موقف عكس مراجعةً سياسيةً وتاريخيةً لذلك التفاهم الذي وُقِّع بين الاتحاد السوفيتي وألمانيا النازية. وقد اكتسب هذا الرفض أهمية خاصة في سياق التحولات التي شهدتها أوروبا الشرقية في أواخر الثمانينيات، إذ ارتبط بإعادة النظر في عدد من الاتفاقات والقرارات التي أثّرت في مصير دول المنطقة وحدودها.
سبحان الله