في ١٣ يوليو ١٩٦٢ أقال رئيس الوزراء البريطاني هارولد ماكميلان سبعة أعضاء من حكومته في خطوة غير مسبوقة، مما أدى إلى تراجع دور حزب الليبراليين الوطنيين كقوة مستقلة في السياسة البريطانية. إقالة هارولد ماكميلان لأعضاء مجلس الوزراء كانت لافتة لأنها أسفرت عن تصاعد الانقسامات داخل التحالفات الحزبية القائمة آنذاك، وأسهمت في إضعاف التمايز المؤسسي لحزب الليبراليين الوطنيين الذي كان يعمل غالبًا بالتعاون مع المحافظين، فتضاءلت قدرته على الحفاظ على وجوده المستقل في هيكل الحكم والتأثير السياسي بعد هذا الحدث.
