تحمل المنحدرات القريبة من الموضع الذي توفي فيه هيرام سكوت عام ١٨٢٨ اسمه، إذ ارتبط المكان بذكراه فأصبح يُعرف باسمه في المنطقة. ويعكس هذا التسمية حضور الشخص في الذاكرة الجغرافية المحلية، حيث تُخلّد بعض المواقع أسماء من ارتبطوا بها بحادثة وفاة أو مرور أو إقامة مؤقتة، فتغدو الاسم علامة على صلة تاريخية بين الإنسان والمكان.
سبحان الله