يُذكر أن المعماري ميخائيل آيزنشتاين وابنه مخرج الأفلام سيرغي آيزنشتاين وجدا نفسيهما على طرفين متقابلين خلال الحرب الأهلية الروسية؛ إذ انخرط كلٌّ منهما في معسكر مختلف، في مفارقة لافتة تجمع بين الأب والابن داخل صراع سياسي وعسكري مزّق المجتمع الروسي في تلك المرحلة.
سبحان الله