أُثيرت تساؤلات حول الغاية من نصب «سبيريت أوف ذا كنفدرسي» في هيوستن بولاية تكساس، وهو تمثال كُشف عنه في ١٩٠٨ في يوم ميلاد روبرت إي. لي، إذ ارتبط منذ ذلك الحين بتمجيد إرث الكونفدرالية. وقد ازداد الجدل حوله بعد حادثة إطلاق النار في كنيسة تشارلستون عام ٢٠١٥، ثم بعد مسيرة «يونايت ذا رايت» في ٢٠١٧، حين أعادت تلك الوقائع النقاش حول الرموز الكونفدرالية ودلالاتها التاريخية والسياسية.