تُعد أقدم نسخة باقية من "هاغاداه" عيد الفصح المضيئة من المخطوطات اللافتة في تاريخ الفن الديني اليهودي، إذ تُصوّر اليهود فيها على هيئة بشرية بوجوه ومناقير طيور، في معالجة رمزية تجمع بين الهوية الإنسانية والتجسيد التخييلي الذي ميّز بعض المخطوطات المزخرفة في العصور الوسطى. ويعكس هذا التصوير أسلوباً فنيّاً خاصاً كان يُستخدم أحياناً لإبراز المعنى الديني أو للتمايز البصري داخل النصوص الطقسية، من دون أن يغيّر ذلك من الوظيفة الأساسية للمخطوطة بوصفها نصاً مرتبطاً بطقوس عيد الفصح.
سبحان الله