تتميّز ترنيمة هنري بورسيل «هير ماي براير، أو لورد» ذات الأصوات الثمانية بتآلفات حادّة ومكثفة، تتدرج عبر تصاعد طويل لا يلين حتى تبلغ قبل نهايتها مباشرة كتلة صوتية متنافرة ومرتفعة التأثير، فتمنح العمل توتراً موسيقياً لافتاً يرسّخ طابعه التعبيري العميق ويبرز قدرته على الجمع بين الصياغة الكورالية المحكمة والذروة الانفعالية الشديدة.
سبحان الله