أسهم الأداء الاستعراضي لروي «سميك» على آلة الأوكوليلي في الفيلم الصوتي «هيس باستايمز» عام ١٩٢٦ في ترسيخ سمعته بوصفه «ساحر الأوتار»، إذ أبرزت تلك الفقرة الموسيقية قدرته الاستثنائية على التحكم في الآلة وإظهار إمكاناتها الفنية على نحو لافت، حتى اقترن اسمه منذ ذلك الحين بهذه المهارة وأصبح من أبرز العازفين المرتبطين بها في الذاكرة الموسيقية.
