قبل أن يصبح جورج ميريمان نائباً في مجلس الولاية ثم عضواً في مجلس شيوخ الولاية، عمل طبيباً على متن سفينة بخارية تجارية كانت تسيّر رحلاتها بين بورتلاند في ولاية أوريغون والشرق الأقصى. وقد شكّلت هذه الخبرة البحرية جزءاً مبكراً من مسيرته المهنية، إذ جمع فيها بين العمل الطبي والخدمة في بيئة سفر طويلة ترتبط بالتجارة والملاحة الدولية.
سبحان الله