في أول ترشّح له لعضوية مجلس نواب تكساس، اضطر "إل فرانكو لي" إلى دفع رسوم قدرها ٤٠٠ دولار كي يبقى اسمه على بطاقة الاقتراع، لأن عريضة تزكيته لم تتضمن عددًا كافيًا من التوقيعات القابلة للتحقق. وكانت هذه الخطوة شرطًا إجرائيًا سمح له بالاستمرار في السباق الانتخابي رغم نقص الدعم الموثق في ملف الترشيح.
