اضطرت النحّاتة "إيفا ديسبيتش-سيمونوفيتش"، التي كانت تُعدّ النحّاتة الرسمية لدى الملك ألكسندر والملكة ماريا في يوغوسلافيا، إلى شراء بقرة لإعالة أسرتها خلال الحرب العالمية الثانية، ثم أخفتها في محترفها. وتعكس هذه الحادثة التحول الحاد في أوضاعها المعيشية، إذ انتقلت من مكانة فنية مرتبطة بالبلاط الملكي إلى السعي لتأمين الحد الأدنى من القوت في زمن الحرب.
