كانت الروائية الأمريكية سينثيا بروبر سيتون تُقارن كثيراً بجين أوستن، إذ انصبت كتاباتها على تصوير الزوجات والأمهات من الطبقة الميسورة في منتصف العمر، اللواتي يشعرن بعدم الرضا عن حياتهن رغم الاستقرار الظاهري الذي يحيط بهن. وقد منحتها هذه الزاوية السردية مكانة خاصة في الأدب الأمريكي، لأنها تناولت التوتر الداخلي خلف الوجاهة الاجتماعية والوفرة المادية، من دون أن تنحرف عن ملاحظة التفاصيل النفسية والعلاقات الأسرية الدقيقة.
سبحان الله